البدرُ فَضْفضَ بالأنوارِ واتَّسَقا
وأرسل َالنورَ ملء الروحِ وائْتلَقا
وباتَ يكتبُ صدرَ الكونِ قصتهُ
وليسَ مَن قلبه ُخالٍ كمن عَشِقا
وَمرَّ مَسراهُ في جسمي وأوردتي
هوناً فأيقظَ بالتذكارِ ما سبَقا
بَيني وبَين ضياءِ البدرِ مسألة
بالوجدِ قطَّعَ أوصالي وَما شَفِقا
والحبُّ من رِقَّة ِالإحساسِ منبعهُ
ما كانَ أصعبهُ بالروحِ إذْ عَلِقَا
مَالي وللحب قد باتتْ نوازعهُ
تُجاذبُ العمر َفيمنْ غاب وافْتَرقا
وَفي الغيَابِ يُريقُ الشوقُ لهفتهُ
والقلبُ ينبضُ وجداً كلَّما خَفقا
.
والفكرُ هام َبسحر ِالطَيفِ يأخذهُ
حيثُ الفؤاد يعاني السهدَ والأَرقا
يَمرُّ ليلي وعينُ الحبِ ما غَفلتْ
وظلَّ طيفُ حبيبِ الروح ِمُعتَنِقا
والحلم ُفارقَني مُذْ بانَ مؤنسهُ
وتلكَ أحوالُ من في العشقِ قد غَرقا
فأَكتبُ الشعرَ إحساساً وعاطفةً
أشغي حروفي هوىً صبحاً ومُغتبقا
فالحبُ من رقَّةِ الإحساسِ منبعهُ
ما كانَ أحلاهُ بالأنسام ِلو عَبقا
كلّ المَواجدِ بالأبوابِ تَنطرهُ
يا ويحَ قلبي إذا ما دقَّ أو طَرقا
والحبُ يبدو مع الحرمانِ أجملهُ
وأطيب العمر ما في الحبِ قد سُرقا
…… .
التسميات: فصحى
0 Comments:
رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية
إرسال تعليق