في المقعد
_____________
٢٠١٦/٢/٤
رمقَ بؤبؤُ عيني على الساعة
أنهُ موعدنا بعد الثانية وعشرونَ دقيقة
اعتمدتُ على القميصِ المخطط والحذاءَ الذهبي
وكانَ في جذوري شغف منهار
أحضرتُ ثلاثة أزهار اثنتان بيضاء وواحدة حمراء
وأطعمتُ عصفورين كانا جالسين وكأنهما يحذران
لم أشرب ماء ً أو القهوة فقط أمسكتُ بيدي الجريدة وقرأتُ برجَ الحمل في دقيقة
وخرجتُ بعد ان أصبحت الثانية وعشرين دقيقة
في حديقة الياسمين وتحت شجرة الياسمين أنتظرتهُ
مسحتُ المقعد مرة
وتفقدتهُ مرتين وجلستُ
ساعة وساعتين
والأزهار في يدي
والأشجارُ تبكي
لم يأتِ.. لما لم يأتِ
هل هذا هو نبعُ الحب
هل هذا هو (المعدن الثمين)
هل هذا هو الحب الجميل
هل الأحمق نسيَ أنني أحملُ لهُ زهرتين
أنهُ موعدُنا السيء ..آه يا ليتني بقيت جالسة أطعم العصفورينِ
سوار صبح
التسميات: نثر
0 Comments:
رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية
إرسال تعليق