جميع الحقوق محفوظة لدى مجلة فرسان الشعر الثقافية by للتواصل مع رئيس التحرير // Tarek85@list.ru //

الطَّبيب

أخَذَ الطَّبيبُ يَجِسُّ نَبْضي 
ثانِيا

وَرَأَيْتُهُ مُسْتَغْرِباً مِمّا بِيا

عَجِزَ الطَّبيبُ وَما دَرى ما

عِلَّتي

وَاحْتارَ في وَصْفِ الدَّواء

لِحالِيا

وَسَألْتُهُ ماذا تَرى ..؟

فأَجابَني :

صَبْراً قَليلا ً .. سَوْفَ

أفْحَصُ  ثانِيا

وَقَفَ الطَّبيبُ مُتَمْتِماً في

نَفْسِهِ

وَمَشى قَليلاً .. ثُمَّ قالَ

عَلانِيا

: عِشْرونَ عاماً أوْ تَزيدُ

بِمِهْنَتي

ما قَدْ سَمِعْتُ كَما سَمِعْتُ

بِأذْنِيا

نَبْضٌ طَبيعِيٌّ .. وَلكِنْ فَجْأةً

النَّبْضُ يُصْبحُ في ثَوان ٍ

عالِيا

وَأقيسُ ثانِيَةً يَعودُ

لِوَضْعِهِ

ماذا جَرى لي هَلْ فَقَدْتُ

صَوابِيَا

فأَجَبْتُهُ قَلبي سَليمٌ إنَّما

الِعشْقُ أعْياني وَسَبَّبَ

دائِيا

إنْ كُنْتَ تَسْأَلُ عَنْ تَسارُعِ

نَبْضِهِ

سَجِّلْ لَدَيْكَ إذَنْ جَواباً

شافِيا

فَأنا فُؤادي هادِئٌ في

طَبْعِهِ

وَالَّنْبضُ عِنْدي عادَةً .. 

مُتَتالِيا

وَبِلَحْظَةٍ يَزدادُ نَبْضي

سُرعَةً

إنْ مَرَّ طَيْفُ حَبيبَتي في 
َ
باليا

0000000000000000
ابراهيم ذيب سليمان

1 Comment:

  1. Unknown said...
    الله عليك

إرسال تعليق



رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية