جميع الحقوق محفوظة لدى مجلة فرسان الشعر الثقافية by للتواصل مع رئيس التحرير // Tarek85@list.ru //

ـــــــــ جمـرةُ الـنـار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولـيـدُ الـشَّقا والأسـى مـولدي
ويـومـي  يـحـثُّ لأمـسي غـدي

كــأنـي لـعـمـري بـــهِ تــائـهٌ
يـتـيهُ إلــى مـنـتهىً سـرمـدي

أرى فـي مـماتي خلاصَ العـذابِ
وامــشـي إلـيـهِ فــلا أهـتـدي

تـنـوحُ  الـجراحُ ومـا مـن مـغيثٍ
ويـلـتاعُني الـسُّهدُ فـي الأومـدِ

فـأغـفو بـصـدرِ الـدُّجـى مـثلما
غـفَتْ  جـمرةُ الـنارِ فـي الموقدِ

فـأبـقيتُني  فــي جـنونِ الـظلامِ
كــأنَّ  الــدُّروب نـأتْ عـن يـدي

فـهل  أستقي إن ظمئتُ السراب
وهـل أرتـجي الـسَّعدَ مـن أنكدِ

ففي الصَّمت في مهلكاتِ الجوى
تـشـيـخُ مُــنـايَ ولـــم تــولـدِ

فــأيـن الـنـهاياتُ أيــن الـسَّـنا
وأيَّــانَ صـحـوُ الـضحى الأمـردِ

يُـقال انـتهى الـحزن حـين ابـتدا
وهــذا عـذابـي كـمـن يـبـتدي
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــ نايف العزي

0 Comments:

إرسال تعليق



رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية