بشوقٍ تعالى وقلبٍ نَبَضْ
وجفنٍ بليلِ الكرى ماغمضْ
أسطرُ قصةَ قلبٍ مُعنّىَ
بحبي الذي بالشِغافِ انتَفَضْ
بحبٍ اتاني كنسمةِ صبحٍ
وزهرٍ تدلّى بغصنٍ أَغَضْ
أحاول بالشعرِ وصفاً ولكنْ
حروفي مِنَ الواقعِ المفترضْ
فشعري يحاكي جمالاً فريداً
أتى مرةً بالورى وانقرَضْ
فلا شيئَ يشبهُ حسن حبيبي
ولا قلبهُ من سماءٍ وارضْ
أرى ظبيةً من رياضِ الشآمِ
كبدرٍ تَجلَى بليلٍ وَمَضْ
تهيمُ بها الياسمينةُ عِشقاً
وتطلِبُ من وجنتيها العِوَضْ
وثغرٍ تَحَلى بأعنابِ دوما
كخمرةِ عشقٍ تداوي المرضْ
لها جيدُ ظبيٍ بلمعةِ ماسٍ
وبحرٍ بأحداقِها لم يُخَضْ
الا ليتَ شعري بعشقٍ تمادى
وزادَ بصحراءِ قلبي الرمَضْ
الا إنني رغمَ هذا التمادي
وجدتُ بها المبتغى والغرَضْ
فَحِرقةَ قلبي تزيدُ جمالي
ورعشةُ روحي تُزيلُ المضضْ
فكم من أنينٍ تمادى بذبحي
بذكري لليلى أنيني اندحَضْ
الا ليت قلبي يكونُ فِداها
هِزبراً غدوتُ بها لا يُقَضْ
وقوسي لمن سوف يأتي حِماها
تحَلى بسهمِ الردى وانقبَضْ
فكم من عزيزٍ سيغدو ذليلاً
وكم من أميرٍ بكى وانخفَضْ
كلمات طارق محمد الحمادي
التسميات: فصحى
0 Comments:
رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية
إرسال تعليق