أتاني لاوياً للرأس يبكي
ويحمل من بحار الدين ذرةْ
وقال بأنه لله يخشى
يخاف عليّ من ثوب المضرةْ
وقال أيّا بني إليك نصحي
فإن نساء هذا الجيل جمرةْ
وإن جميعهن بلا حياءٍ
وبرر زورهُ بالطعن خبرةْ
ومثلَ في ذُرا الأخلاق دوراً
كأنه في سما هوليود غرةْ
طارق محمد الحمادي
وقال بنيّ أذهبُ كي أصلي
صلاة العصر يانعم المسرةْ
وعاد اليّ بعد مُضيّ وقتٍ
وقال أطلت مغفرةً وعذرةْ
وبات يحومُ حول فتاة طهرٍ
وقال بأنها للعهر بذرةْ
وحذرني بأن آتي حِماها
وإلا مسني منها المضرةْ
فقلت له رويدك ضاق صبري
وغيظي من كلامك كالمجرةْ
اليسَ الطعن دون الحق كفرٌ
فويلك من إلهي لا مفرةْ
فذقنك لا تناسب حجم عشقي
فأبليسٌ بها في كل شعرةْ
فلا تلبس لباس الدين وامضِ
بِلا عملٍ لباس الدين عورةْ
فكان علاجهُ الفوري حظرٌ
ودعسٌ فوق هامتهِ بحفرةْ
التسميات: فصحى
0 Comments:
رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية
إرسال تعليق