خلِّ المشَاعر للإحســــانِ مُستبقَه ْ
نحو التســــَامحِ فالأحقادُ مُحترقَهْ
ْجَميــــلُ شِــــعرك للــــذوّاقِ أغنــيةٌ
تشفي نفوساً من َالآهــاتِ مُختنقَهْ
دَعــــها كمَا هــي َبالأنــغام ِذائـــبة
مثل الأغاريد في الآفــاق منطلقَهْ
واتركْ فؤادي يطوف اليومَ في رَغدٍ
يَا نسمةً من غضيضِ الوردِ مُنبثِقَه
ْوانظــر ْبعيــنِ ودادٍ منك َتَشــفعني
فملءُ روحي طيــــوب ٌمنكَ مُغتبقَهْ
مالي وللحــبِ أشــــكو من نــوازعهِ
والليــــلُ يُسْــــهدني إذْ مَســّني أرَقه
ْوجهُ الحبيــبِ صَباحُ الخير مَطلعهُ
وفــوقَ طُرَّتهِ ســُبحانَ منْ خَلــــقَهْ
والعاجُ في الجيدِ طالَ الكبرياءُ بهِ
والقرطُ في حَرَّةِ الذِفريِّ في حَلَقهْ
يَلــوحُ مُضطرباً والعنــــقُ مَســرحهُ
مَع الشــــذا راقصاً في رَوضةٍ عَبِقَه
ْفمن ْشَــكا حَـرّ وَجْدٍ من مُفارقهِ
قولوا له: أن قيســــاً بالهــوَى سَبقَه
ْأمّا الحبيــبُ إذا ما كان َفــي أرقٍ
يا ليتهُ قلمي مَا خــــــطَّ فــي وَرَقَهْ
،،،،،،،،،
- ع.و.ض.ابو انور علوش
التسميات: فصحى
0 Comments:
رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية
إرسال تعليق