●☆{{ على آثارهم }}☆●
○ إخراج جديد وزيادة ؛ لمنشور قديم ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
○ كتبت هذه " القصيدة " في ' بغداد - شهر ذي القعدة ١٤٣٥ ' ، ونشرتها في يومها ، وأنا أشهد جموع ' الحجاج ' يغادرون إلى الديار المقدسة ، ثم شهدت " الكافة " على جبل " عرفة " في سنتهم تلك ، وفي السنة التالية ، وأنا في ' استنبول ' أتحرق جوى وشوقا ، حتى كان حجي في هذا العام : ( ١٤٣٧ - والحمد لله ) ، فهي قصيدة مهمة ؛ جديرة بتجديد الإخراج والزيادة والنشر :
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
وقفوا .. وكنت أريدني في جمعهم
فصرخت في نومي بطيف خيال
: ما لي و ما للركب قد سبقوا الذي
تركوه بعد السير سقط رحال
ثم انكفأت ألوم من قد عادني
وهنا .. يسائلني سوآل محال
هلا تطير .. وأنا طير شاعر
لتحط بين جموعهم في الحال
فرفعت قالة متعب مستوفز
: أنا مرجأ ذا " العام " .. يا بلبالي
لو شاء ربي : أن تجيىء ألوكتي
لعرفت في ال"عرفات " طيب البال
دعني .. فلو نفع البكاء بكيته
قدري البكا .. والدمع من أوشالي
وعد *( الكريم )* .. كرائم دعواته
و الله .. رب العفو عن أعمالي
أنا مذنب في خاطري .. و حقيبتي
مملوءة .. و الذنب في الأحمال
إني أقول " الشعر" قول ملوع
كيما أذيل مدامع الأقوال
الشعر يبرد لوعتي .. و لعلني
أصفو .. و يبقى " الحج " في الآمال
هذي مشيئة من يطيل رجاءنا
كرما .. و يحمينا من الأوجال
هو من يعيل الخلق يوم حجيجهم
و له علي - العمر - فرض سوآل
سأظل أسأل دعوة ميمونة
كتبت .. لكل مكرم بنوال
[ قدمت إلي .. كأنها من غيمة
فذهبت هذا " العام " مثل غزال
خفت حمول الروح من أوصابها
وامتد نصب الخطو ألف مجال
و عرفت أن *( الله )* أكرم عبده
و له من " الغفران " سر ظلال
أنا لا أقدر حالها .. و مآلها
هي ماله .. و أنا العديم المال ]
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
التسميات: فصحى
0 Comments:
رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية
إرسال تعليق