بضائع سوﺀ..!!
وضاقتْ بكَ الأرجاﺀُ والكونُ واسعُ
فما أنتَ في تلكَ البرِيَّةِ صانعُ؟!!
أمالتْ بك الدنيا لجانبِ حسرةٍ
إلى أنْ أشارتْ بالعذابِ الأصابعُ؟
كأنَّكَ مِنْ كدٍّ أتيتَ ومِنْ أسىً
وأنك لِلضَّنكِ المقرِّح راجعُ
وقد شحَّ تربُ الأرضِ عنْ طيفِ فرحةٍ
عليكَ...وقدْ هبَّتْ هناكَ الزوابعُُ
بوَفْرٍ مِنَ الريحِ السَّمومِ على الملا
فأيُّ بقاﺀٍ في البسيطةِ نافعُ؟
وأيُّ زمانٍ أرتجيهِ شكايةً
وقدْ غُلقتْ طولَ الزمانِ المسامعُ
أأشكو بني الدنيا وقلةُ حيلتي
نصيبي ..وقدري لاأبالكَ ضائعُ!!
أأشكو إلى الغبراﺀِ فرطَ بليَّتي
أَمَا غابَ عن حقِّ الطِّلابِ المُداقعُ؟!
أيسمعُ شكوايَ السحابُ فتنطفي
بما أجتنيهِ البارقاتُ اللوامعُ؟!
فسحقاً بني حوّاﺀَ لستُ إخالكمُ
سوى تاجرٍ جيئتْ إليهِ البضائعُ
مِنَ الدينِ والدنيا على كل جانبٍ
وكلُّ مقامٍ -إي لَعمريَ -بائعُ
بضائعَ سوﺀٍ للزمانِ وأهلهِ
وقد غابَ عن رِبحِ التجارةِ قانعُ
#شعرمروان-أبو-الحكم.
التسميات: فصحى
0 Comments:
رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية
إرسال تعليق