(ماكنتُ أحسبُ بعد موْتكَ يا أبي)
وأنا اليتيم بذلّة و هوانِ
أحيا و أوجاع الزمان تلوكني
-(ومـشاعري عمْـياءُ بالأحـزان -)
(أنّي سَـأَظْمأُ للحَـياةِ،وأحْتَـسي)
من بَعدك الشّهواتِ بالأدنان
وأمير من عبق الصفات صبابتي
(مِنْ نَـهْرِها المُتَوَهـِّجِ النَّـشْوَانِ)
(وأعـود للـدّنيا بِـقـلْبٍ خَـافِـقٍ)
أطوي كتاب الحزن بالنّسيان
و أرتّل الأشواق بين جوانحي
(للْـحُـبِّ،والأفْـراحِ ،والألْـحَـانِ)
(ولِكُلِّ ما في الكوْنِ من صُوَرِ المُنَى)
أهدي الحياة بيارق الفنّان
أتلذّذُ التّجوالَ في شهواتها
(وغرائِـبِ الأهْـواءِ والأشْـجَـانِ)
(حتَّى تحرَّكَتِ السِّنُونَ،وأقْـبلتْ)
دنيا بها الشيخ العزيز يعاني
و تقاذفت موجَ الشجونِ وخبثَها
(فِـتَنُ الحَياةِ بِـسِحْرِها الفـتّـانِ)
(فَإِذا أنَا مازلْتُ طِـفـْلًا مـُولَـعًا)
أزهو بها بمعيّة الخلّان
متطلّعا ببشاشة متعلّقا
(بِـتَـعَـقُّـبِ الأضـْواءِ والألْـوانِ)
(وإذا التَّـشَاؤُمُ بالحَيَاةِ ورفضُها)
ضغطت عليه ضراوة الازمان
و إذا كلام الحزن بعد تيتّمي
(ضَرْبٌ من البُـهْـتانِ والهَـذَيـَانِ)
(إنَّ ابْـنَ آدَمَ في قَرارَةِ نَـفـْسِهِ)
ينسى مرارة سابق الازمان
فهو المقر و باعتراف مجرّبٍ
(عبْدُ الحَـياةِ الصّـادقُ الإِيـمَـانِ)
التسميات: فصحى
0 Comments:
رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية
إرسال تعليق