نمْ ياسيدي واهدأ
لم تَعُد حصونك تُغريني
مالي وأسوار قلبك !
لم أعُد أرغب فتحها
لم تَعُد تـُأويني
سئمت وعودك.. عهودك .. برودك
وكلّ أعاصير الحب والجنونِ
حتى قِطاف العنب
من ثغرك المتمرّد .. لم يَعُد يُغويني
بركانك الأزليّ الثائر
عبر متاهات أوردتي
جليداً أضحى في شراييني
قصائد العشق التي استلهمتها
من أبجدية عينيك
تنحّت عن دواويني
لقاؤنا الهزليّ على رصيف الأمس
ولّى كعزاء أرملةٍ لم تبلغ العشرينِ
عِشْ كما تهوى أسير طيشك
وتلذّذ بكأسِ ألمي وأنيني
فالألم في حبك أصبح عادة
أعشقُ ترتيلها كلّ حينِ
..ميــــــــراث..
التسميات: نثر
0 Comments:
رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية
Subscribe to:
تعليقات الرسالة (Atom)
إرسال تعليق