اِقْتَحِمْنِي عِشقَاً..
لَاتَكُنْ هَادِئَاً
لَاتَكُنْ عَاقِلَاً
مُدَّ لِي يَدَكَ
وَاصعَدْ مَعِي دَرَجَ الجُنونْ…
مَاالشِّعرُ تِلميذٌ عَاقِلٌ
وَلَاالحُبُّ طِفلٌ هَادِئٌ
كِلاهُمَا بَحرٌ هَائِجٌ
غَاضِبٌ تَارَةً
وَتَارَةً حَنونْ…
كُنْ شَقِيَّاً عَابِثَاً
تَعَالَ نَلعَبُ
فَوقَ رَوابِي اللُغَةِ
يَطيبُ لِي القَفزُ
عَلى البَاءِ
يَطيبُ لِي الاخْتِباءُ
خَلفَ حَرفِ النُّونْ…
مُدَّ لِي يَدَكَ عَبرَ المَدَى…
وَاهزَأ بِالمَسافاتِ وَالحَواجِزِ
اُصرُخْ مِن بَعيدْ:
أُحِبُّكِ..أُحِبُّكِ
دَعْهَا تُعانِقُ الفَضَا…
تَعَالَ اِقتَرِبْ مِنِّي قَليلَاً
دَعنِي أُعدِيكَ
بِأنفَاسِ العِشقِ الثَّائِرْ
تَعالَ اقتَرِبْ مِنِّي قَليلاً
وَخُذْ مَنِّي ڤيروسَ جُنونِي…
سَافِرْ فِي أَحلَامِي
اِهْنَأْ فِي ذَاكِرَتِي
وَاخلُدْ لِلنَّومْ
فِي قَصْرِ عُيونِي…
تَعَالَ اقتَرِبْ مِنّي قَليلَاً
خُذْ قَبَسَ الشَّيطَنَةِ الشِّعريَّةْ…
خُذْ حَفنَةَ فَرَحٍ
وَاغرِسهَا فِي قَلبِكْ
شَجْرَةَ لَوزٍ أَو عِنَّابْ
أو نَبتَةَ وَردٍ جُوريَّةْ…
تَعَالَ كَيفَما شِئتَ!
تَعَالَ غَازِيَاً فَارِسيَّاً
تَعَالَ فَاتِحَاً إغريقِيَّا…
تَعَالَ اقْتَحِمنِي عِشقَاً!
خُذْ مِنّي أَكَاليلَ الغَارْ
وَوَحِّدْنِي فِيكَ
فِي قُبلَةِ شَوقٍ وَردِيَّةْ…
ميَّادة مهنَّا سليمان.
التسميات: نثر
0 Comments:
رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية
إرسال تعليق