قدْ قُدَّ جمرٌ من حريقِ فراقنا
و اجتاحَ عمراً منهكاً بشعوري
يستنهضُ الليلُ الطويلُ مدامِعي
يقتاتُ حزناً غائِراً بجذوري
إذْ كانَ عمراً بالوصالِ يضمّنا
و الآن غصَّت حرقةُ المقهورِ
يا سيِّدَ الوجدِ المقيمِ بخاطري
عمِّدْ رؤايَ برشفةٍ من نورِ
و امنحْ قوافي الشعرَ وزنَ صبابتي
قدْ ضلَّ حرفي غارقاً ببحوري
يجتثُّ من عمقِ المواجعِ مأتمي
والرأسُ هاوٍ مثقلٌ بخموري
أشلاءُ صبري لا تطيق تجلداً
و الحب ناءٍ مسرفٌ بنفور
خلود قدورة
التسميات: فصحى
0 Comments:
رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية
Subscribe to:
تعليقات الرسالة (Atom)
إرسال تعليق