جميع الحقوق محفوظة لدى مجلة فرسان الشعر الثقافية by للتواصل مع رئيس التحرير // Tarek85@list.ru //

غصَّ المساءُ برعشةِ العبراتِ
وبفكرةِ الترحالِ نحو نجاتي

نحو القصائدِ وهيَ تعبرُ داخلي
شفقا من الأشواقِ والكلماتِ

لا لونَ للرؤيا سوى ما هزّني
في غيمة العينين ذات شكاة..

بعدانِ.. وانتفضتْ مفاتنُ روعةٍ
كانتْ تراودُ مهجتي ودواتي

قطعانُ أفكاري تناثرَ صوتُها
فسحبتُ أروعَها لعزفِ الآتي

وطفقتُ أوغلُ في تفاصيلِ الهوى
يا شَعرَها المجدولَ في أبياتي

لا الوجدَ تغرفهُ الصبابةُ مثلها
فهو الصبابةُ وهي سرُّ صفاتي

لمّي انتباهكِ في عيونِ محبّتي
وتبعثري في ثورةِ الآهاتِ

وتوقّدي حتى يباغتَك الشذا
وتحطَّ روحانا على النسماتِ

سأضمُّ رفرفة الجناحِ مقبّلا
أثرَ الضياءِ للمسةِ الوجناتِ

وأسيرُ أبحثُ عن شفاهِ تبعثري
لما التقتْ شفتيكِ ذاتَ سباتِ..

يا طفلةً عشقَ الجمالُ نعيمَها
وعشقتُ أن تحياهُما أوقاتي

إن القصيدةَ بعضُ أنفاس الصبا
وبقيةٌ لحبيبتي وحياتي

0 Comments:

إرسال تعليق



رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية