وطنٌ يموت وأمةٌ تتباكى
والوهنُ زادَ ضميرنا إرباكَ
وحذاء مصاص الدماء بصدرنا
ونصيحُ رِفقاً قد أذيتَ حِذاكَ
أنَّى أدَرتُ الوجهَ أرمقُ أمتي
في كلّ ركنٍ ألَّهَت سَفَّاكَ
وتسيرُ كالأنعام دون هدايةٍ
عن نَهجِ أحمَدَ هَرْوَلَتْ زِك زاكا
كيفَ الهداية والأمير ببغيهِ
رُغمَ التغطرسِ بايعَ الأفّاكَ
أينَ المبيتُ على ترابكَ موطني
وبكلّ ناحيةٍ لهيبُ لظاكَ
أينَ الأمان وفُوهات خداعهم
نَحَرَتْ بنات الطُهرِ في مسراكَ
كلمات طارق محمد الحمادي
التسميات: فصحى
0 Comments:
رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية
Subscribe to:
تعليقات الرسالة (Atom)
إرسال تعليق