جميع الحقوق محفوظة لدى مجلة فرسان الشعر الثقافية by للتواصل مع رئيس التحرير // Tarek85@list.ru //

وَقَفَتْ 
****        ****
وقفتْ ...
لَسْتُ أذْكُرُ ...
أهيَ الّتِي وَقَفَتْ ...
لسْتُ أذكُرُ سيدتي هُذِهِ سُفُنِي
وَالمَقَالِيدُ في أوَّلِ البَحْرِ تَضْطرِبُ
وَقَفَتْ وَالثلُوجُ تُغَطّي دَمِي
وَدَمِي تَحِتَهَا في الشّرَايينِ يَلْتَهِبُ
أرْسَلَتْ شَعْرَهَا في الفَضَا
لاهِثاً كَقَطِيعِ المَهَا
فَتَبَدَّى الطّرِيقُ الْجَلِيُّ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى
وَقَفَتْ وَالنّجُومُ النّوَاعِسُ آفِلَةٌ غِيرَةً تَحْتَهَا
كَمْ تَميسُ بِهَا وَلَها
كَمْ تُسَافرُ فِيكِ طُيُوري إلَى حَتْفِها
وتَمُوتُ على صَدْرِكِ الكلماتْ
كم تدفّق فيكِ الهَوَى رَعَفاً
وتكسَّر مَوْجي
على صخرةِ الامنياتْ
وقفتْ ...
سقطتْ مدنٌ...
سقط الشجرُ
سَقَطَتْ في دَمِي كُلّ أسئلة العشقِ
والجرحُ صارَ بِلادا
والجرح صار مِدادا
والجرح صار امْتِدادا
لكلِّ الزّهوُرِ التي انتحَرَتْ
في لَظى شَفَتَيكِ
احتراقا بِمِلْحِ البِحَارِ
وَنَارِ المَطرْ .
***     ***
                          عيسى بلعلياء

0 Comments:

إرسال تعليق



رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية