جميع الحقوق محفوظة لدى مجلة فرسان الشعر الثقافية by للتواصل مع رئيس التحرير // Tarek85@list.ru //

بقلم الشاعر .....نذير دسوقي

القـصيدة الأخـيرة.

بـابُ الأسـى دونَ مـنْ أهـوى لـقد قُـرِعـا
ودمـعُ عَـيـنـيَّ مـا جـفَّ ولا انـقطعـا

إذا حُـكِـمْـتَ بـعشقٍ صادقٍ وجوىً
فـالحكمُ سيفٌ عـلى الأعناقِ قد وقـعا

لا شيءَ يُـنجيكَ مِـنْ عشقٍ حكمْتَ بهِ
ولا طـبيبٌ يـداوي اليأسَ والوجـعا

حُـكمُ الزمانِ عـلى أقدارنا ألــمٌ
حُـكمُ الزمانِ مـنَ الأحـشاءِ قد قطـعا

مـنْ ذا أحـدِّثُـهُ عـنّي فـيسمَـعني؟
واليأسُ كـالماءِ مـن حـولي لقد نبعـا

مـنْ ذا سـيسمعُ صَـرخـاتٍ بـقـافِـيـتي؟
ومَـنْ أرتَّــلهُ شـعـراً إذا رجــعا؟

عـيني تَـفيضُ بدمعٍ وابـلٍ وأنـا
لا زلـتُ أجـهلُ مَـن زُلَّ  ومـن رفـعـا

ذاكَ البيـانُ وذاكَ القولُ يـذبحـني
مـنْ دونِ ذنـبٍ أنـالُ الصَّدَّ والـقزعـا

يـا مُـلْـهمَ الشِّـعرِ يـا حرفي وقـافـيتي
مـاذا فـعلتُ لألقى فـيكَ مُـنقَـطِعا

أحـتاجُ قَـلْباً جـديداً كـي أعيشَ بهِ
هـذا الفـؤادُ عـلى أشواقهِ وضِـعـا

حـسبي بذاكَ الهوى أحـيا عـلى وجـعٍ
وحَـسبُ مَـن رحـلتْ مِـثلي غـدا وجَـعا

إنَّ الفراقَ غـدا فَـرضاً يُـصاحِـبنا
إنَّ الفراقَ عـلى أحـلامِـنا جُـمعـا

عـيناكِ مُـلهِـمةٌ كانت لـقافيتي
عــيناكِ دعـوةُ عـبدٍ صـامَ ثمَّ دعـا

إذا دعَـيتُ لـربَّـي كُـنتِ أوَّلهـا
يـا ربّ إرحـمْ جـميلاً طـائعاً ورعـا

يـا أخـضرَ العـينِ  مـا ذنـبي لِـتمـنَـعني
عـيشاً جـميـلاً وأحلاماً كما مُـتـعا

مـا ضـرَّ أهـلكِ يـا عـشقـي بـجمـعتِـنا
قـولي بـربِّـكِ مـا ضرَّ إذا نـفـعا ؟؟

إنَّ الحـنينَ بـقلبي سـاكنٌ أبــداً
إنَّ الـحنينَ نَـعيمُ الـعـيشِ قـد نـزعا

قـلـبي منَّ الـشَّوقِ كـي يـلقاكِ قـد دُفِـعا
لـكنَّ صـدَّكِ ذاكَ القلبَ قـد خـلعَـا

مـالي إلـيكِ سـوى شـعري وذاكِـرتـي
لأنَّ شـعـري على أيّـامنـا لـمـعا

روحـي إليكِ ورَاحُ الـيأسِ أشـربـهُ
ظـنَّـي سـأنـسى ولـكن كـاذبٌ خـدعـا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نـذيــر دســـوقــــي

0 Comments:

إرسال تعليق



رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية