محبوبتي الصغرى
لَقَدْ بَكت العيون فحن َّ قلبي
لفاتنةٍ وكانَ الذَّنبُ ذَنبي
رقيقُ القَلبِ لم أسطِعْ رؤاها
وَقَدْ نَثَرَتْ لآليءَ دَمع حُبّي
إذا نثرتْ دمُوعاً فوق خَدٍّ
كأنَّ خناجِراً غُرِسَتْ بجنبي
مَسَحتُ الدَّمع مَحزوناً بِراحي
وقدْ طَلَبتْ بأن تبقى بقربي
لأجلِ العيش لا تَهجُرْ حبيباً
لأنَّ الرزقَ مَكفول بِرَبِّي
التسميات: فصحى
0 Comments:
رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية
Subscribe to:
تعليقات الرسالة (Atom)
إرسال تعليق