-وحدي..
وروحي في مكانٍ ثانِ
عجباً لها ..
وكأنها تنساني
.
-وكأنني ما كنتُ ألحِفُ بَردها
وأَخِيْطُ بُردَتَها بِجَدلِ حَناني
.
-هَرَبَتْ بليلِ مواجعي
وتَدَثَّرَتْ بالصُّبحِ
وانكَفَأَتْ عنِ الأزمانِ
.
-حتّى استقرَّتْ في ضلوعِكَ وانتَشَتْ وتَبَرعَمَتْ وتَفَتَّحَتْ بثوانِ
.
-هل كُنتَ مالِكَها ودونَك أنهُرٌ
وجَهِلْتَ مَنْبَتَها وأنتَ تراني
.
-ما كنتُ أقرأُ في دهاليزِ المسا عن عاشقٍ مُتَوَسِّمٍ
يهواني
.
-حتّى تدخَّلَ
عالَمُ الأرواحِ يُنْبِيْني الهوى
بمشاعرٍ ومَعانِ
.
-يا نصفي الثاني
وأنتَ لي الهنا
قُل : يا أنا
حتّى أبيعَ زماني
.
-روحي بروحِكَ أيْنَعَتْ أغصانُها
بلْ
أنتَ لي سَبَبي الذي أحياني
.
-فحماكَ مَن سوّاكَ لي سنداً
وسوّاني لتسكُنَ لي مِنَ الحَدَثَانِ
.....
فاطمة سعيد بارود
الحدثان: الليل والنهار
التسميات: فصحى
0 Comments:
رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية
إرسال تعليق