يا ساكني كالجرحِ في القلبِ
أهواكَ فوقَ مراتبِ الحب
ِّ
صِلني فمُذ غادرتني وأنا
هيمان من دربٍ إلى دربِ
في جانحيّ صبابةٌ وجوىً
صاحا بصابيةِ الأسى :هُبّي
ما كنتُ ذا همٍّ وذا أسفٍ
حتى سلكتُ مسالكَ الحبِّ
خاصمتَني وقضيتَ في أمري
فظلمتني وبرئت من ذنبي
وقتلتني وحملتَ في نعشي
وصرختَ بينَ الناسِ ...واااقلبي
صلاح
التسميات: فصحى
0 Comments:
رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية
Subscribe to:
تعليقات الرسالة (Atom)
إرسال تعليق