قاسمتك الابيات ورداً ، شوكها
وتركت قلبي بين صمتِ طلولي
أسرجتُ أشعاري لتلحق بالهوى
وعجلتُ نحوك في ركابِ وصولي
سامحتُ أحزاني فجاءت تشتكي
منّي إليكِ لتستثير ذهولي
أليسار
التسميات: فصحى
0 Comments:
رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية
Subscribe to:
تعليقات الرسالة (Atom)
إرسال تعليق