جميع الحقوق محفوظة لدى مجلة فرسان الشعر الثقافية by للتواصل مع رئيس التحرير // Tarek85@list.ru //

#وتهمي حروفي وجعاً !

كان بارعاً في غَزْلِ القصائد
ُيراقص قلبها الصغير طرباً أنّى شاء
وكانت براءة وجهها
تنضح رقّة وطيبة كملاك في السماء
ياااااااه .. كم أنهكها الانتظار
جثت على أعتاب الحلم
تترقب عودته بصمتٍ مُفزع
كرفّة رمشٍ .. تلمح طيفه
يمزق السكون .. فترتعش اِرتعاشة خوفٍ
ممزوجة بحفنة فرح
يداعب مهجتها فتنتفض ثائرة
تستقبله كما الظمآن لجرعة ماء
يتضرّج المغرب بنور الشمس
وتعاود نسمات الألم
تلفح وجهها الملائكي
فتتسارع الوساوس والأحلام
تتزاحم وتغفو على مسرح
صدرها المرمري
تراودها عن نفسها
وتستبيح كل آلامها
فتمزّق سواد أوجاعها
وتُبعثرها في كل زاوية منسيّة
لكن الصمت سيد المكان !
يمتطي السكون فيتجلّى النور
ويطوف مع عذرائه عبر الأثير
إنه الألم في وهدة الأمل..

.. ميــــــــراث..

0 Comments:

إرسال تعليق



رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية