يا ويح قلبي في البعاد ولوعتي
فالهجر يروي مقلتيَّ سقاما
فأمرت قلبي بالرجوع فعاقني
قد ذوّبته صبابةً وغراما
حوراء قد سبت المحبّ بنظرةٍ
ألقت على لبّ الفؤاد سهاما
فاستسلمت روحي لنصل سهامها
فازداد قلبي مذ رمته هياما
حتى إذا رُمتُ الكتابة مرة
تأتي تشارك مَسكيَ الأقلاما
سبابتي ملكي ولكن طالما
أحسستها تتملّك الإبهاما
يا أنتِ كيف ملكتِ قلبيَ في الهوى
وجعلتِ شعري في الغرام إماما
وسُقيتُ من عينيك إذ ما تنظري
عسلاً مصفى سكراً ومداما
عيناك بستانٌ وعشقيَ ماطرٌ
وثمار ثغرك تزرع الأحلاما
والحاجبان بِنونِ حسنٍ زُيّنا
يا حظّ عيني إن رأتك مناما
هلا سدلت ستار حسنك للذي
يرجو لبين البين منك وئاما
ويردد الاشعار في وصف التي
يجني القصيد بحسنها الإلهاما
كل القصائد لو حوت اوصافها
عجز القصيد وأطرق استعظاما
#عمادالنابي
التسميات: فصحى
0 Comments:
رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية
Subscribe to:
تعليقات الرسالة (Atom)
إرسال تعليق