جميع الحقوق محفوظة لدى مجلة فرسان الشعر الثقافية by للتواصل مع رئيس التحرير // Tarek85@list.ru //


وددّتك شراعاً
لِما ضلّ من نبضي
ومرسى لِمَا بقيَ
َ من حدود عمري
كل شيءٍ يقيّد الحب
الذي يثور من شراييني
وطني الجريح ..
شبابي الضائع
في متاهات العمر
وقصصاً روتها لي جدّتي
عن زمن الخوف الذي مضى
رحلت جدّتي.!
ليتها تعلم كم حاصر
زمن الخوف أفئدةً
تنتحر كل يوم على
مقاصل الشوق
فَتُقيم عزاءها في
ساحات المنى
عذراً.. ياسيد قافيتي
اجتاحني إعصار حبك
وأنا جثّة هامدة
تنتظر كفنها الأبيض
ليلة زفاف حلمها
وأغدق فيضان قلبك
بصحراءٍأقصى ماتصبو إليه
أن تداعب الشمس
وَجَنات أحلامها لترى النور
ولفحتني نيران وجدك
وأنا على حافة ليالي
برد الشتاء الثلجية
ألتحف أمنياتي الصغيرة
وأحبو بها في عمق المدا
لإجتاز بها كل بحور الشعر
فأنظم لك قافيتي
أعتذر .. ياسيد قافيتي
فشام هواك أهملها الحب
وخانتها كل دروب الوفاء
فأمست وحيدة
لاتنتظر الغد
فلاتَلُمني ..
إن أبعدّتُك عن قلبي الطفل
والتمس ليَ العذر
سأرقب نبض قلبك
عند كل رعشة من خافقي
وأنسج من حبره دواويناً
من الوجد
عذراً..ياسيد قافيتي
..ميــــراث..

0 Comments:

إرسال تعليق



رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية