زُرْتُ الحبيبَ فزارني في النومِ يا
سعدَ الذي زارَ الحبيبُ منامَهُ
فارتَجَّت النفسُ التي تاقَت لهُ
والأرضُ بَلَّلَها البكاءُ أمامَهُ
وخَجلتُ من نفسي ومن تَقصيرِها
ورَجَوتُنِي طفلا يتمُّ فِطامَهُ
فَتَبَسّمَ المبعوثُ فينا رحمةً
كالغيثِ جاءَ إلى الحطامِ أقامَهُ
وأشارَ نحو الآي ذي (لا تقنطوا)
والبشرُ يعلو وجهَهُ وكلامَهُ
فَصَحَوتُ والقلبُ المُعَنَّى لم يَعُد
يشكو ، فقد مسحَ النبيُّ سقامَهُ
صلَّى عليهِ اللهُ ما سَطَعت هُنا
شمسٌ وما نشرَ المغيبُ ظلامَهُ
السيد الطيبانى
4/12/2061
التسميات: فصحى
0 Comments:
رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية
Subscribe to:
تعليقات الرسالة (Atom)
إرسال تعليق