جميع الحقوق محفوظة لدى مجلة فرسان الشعر الثقافية by للتواصل مع رئيس التحرير // Tarek85@list.ru //

حَادِثُ عِشقٍ

رَأَيْتُكَ صُدفَةً
تَعَثَّرَتْ رُوحِي
اصطَدَمَتْ كُرَيَّاتِي بِبَعضِهَا
وَوَقفَ القَلبُ مِثلَ شُرطيٍّ حَائِرٍ
أَمامَ زَحْمةِ العِشقِ في خَفقَاتِي…

لِلَّهِ دَرُّكَ يَاسَيِّدي!
عَطَّلْتَ حَواسِّي
شَرَّدتَ أنفَاسِي
خَبِّرْني بِِرَبِّكَ
كَيفَ أنجُو
مِن حَادِثِ عِشقٍ
يَسلبُ مُهجَتي؟
هَاأنَذَا واقِفَةٌ حَيرَى
فَقَدْ أَربَكْتَ خُطواتِي…

أَفي حُلمٍ أنا أَم يَقظَةٍ؟
أَسألُ نَفسِي:
مَاخَطبِي؟
يَامَنْ أثرتَ الفَوضَى
في دُروبِ قَلبي
رُدَّ لي مَاضَاعَ مِنِّي!
رُدَّ الرُّوحَ لي
بَلْ رُدَّ الحَياةَ لِحَياتِي!…

سَلَّمْتُ بِأمْرِ اللهِ وَقَضائِهِ
يَاسَاحِرِي
مَلَّكتُكَ الفُؤادَ
نَبضَ القَلبِ
الخَفقَةَ
رَفَّةَ الرِّمشِ
وَالنَّظرَاتِ…
لَكِنْ:
أنَا مَازِلتُ مَصدومَةً
مِنْ حَادثِ عِشقِكَ الجَميلِ
أَرجوكَ يَاسَيِّدي
مُدَّ لِي يَدَكَ
سَاعِدْنِي قَليلَاً
عَلِّي أُلَملِمُ
مَاتَبَعثَرَ مِنْ نِبضَاتِي!!…

ميَّادة مهنَّا سليمان

0 Comments:

إرسال تعليق



رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية