مذ حلقت أسرابُ شوقي بالسما
هدأ الفؤادُ وبالوصالِ تنعما
فالنورُ يملأُ خافقي ويحيطُني
والحبُّ في خلجاتِهِ قد لُملِما
في ذلك الأفقِ البعيدِ شعاعُهُ
والدمعُ فاضَ من المآقي قد هما
والروحُ طارت تستجيرُ بظلّهِ
وتغازلُ الآفاقَ كي لا تُظلِما
ظمئ الفؤادُ وكيف لي أن أرتوي
إن كان في أرضِ الحبيبِ شفا الظَّما
فحزمتُ أمتعتي وفيضَ مدامعي
وسريتُ نحو ديارهِ مُتبسما
يا للحلاوةِ إذ وطئتُ ترابَهُ
رجفَ اللسانُ وبالحروفِ تلعثما
فعشقتُ وهجًا بتُّ أهوى نورَهُ
مثلَ الشموسِ على الكواكبِ قد سما
ياخيرَ خلقِ اللهِ منك شفاعةً
أمضي بها نحوَ الجنانِ مُنعّما
## ريميات
الجمعة 10/2/2017
التسميات: فصحى
0 Comments:
رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية
Subscribe to:
تعليقات الرسالة (Atom)
إرسال تعليق