أخذتَ تراقبُ الإنســـانَ خوفــاً
وعن ذكرِ الرقيبِ عَلَتكَ غفوهْ
وفي الأعمالِ يسهـلُ كلُّ صعبٍ
إذا لاقــاكَ صــاحبُهـا برشــوهْ
فإنْ حَضَــرَ العصـاةُ رأيتُ حِبَّاً
وإنْ حَضَـرَ التُّقاةُ رأيتُ جفوهْ
وإن لــم يعتــرِ الأحـــلامَ فَهْــمٌ
مـلأتَ ربوعَهـا شـاياً وقهــوهْ
أما استحييتَ أن تكتــالَ سُحتـاً
وتركبَ للمعـاصــي كـلَّ نـزوهْ
ستُكشَفُ يومَ تلقــى اللهَ حتمــاً
ويعرفُ كـلُّ مَـن ظـنُّـوكَ قدوهْ
فكن فـي التائبيــن رديفَ ركبٍ
وكن في الغافلين نذيرَ صحوهْ
وقـل يا ربُّ لا يُرضيــكَ ضرِّي
فقـد كان الفــؤادُ أسيـرَ شهوهْ
.
شعر : شرف أحمد عبدالناصر
التسميات: فصحى
0 Comments:
رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية
Subscribe to:
تعليقات الرسالة (Atom)
إرسال تعليق