قد راح عهد الصدق، قلَّ رجاله
فالناس ذئب في لباس خرافِ
يبدي المحبة والمودة كاذبا
والسم ما بين الحنايا خافِ
وتراه تحسب أنه ذو صهوة
فإذا به من ربة الأردافِ
والله لو كسرت سفينة صاحبي
أعطيته قلبي مع المجذافِ
إن كان ذا غدرٍ ولؤم طبعه
ما شابهت أوصافه أوصافي
شتان بين جذور نبتة خسة
أو قوة بالأصل كالصفصافِ
كتبه : أبو الحسين صالح عبدو .
التسميات: فصحى
1 Comment:
-
- Unknown said...
15 نوفمبر 2017 في 6:59 صأخى أبو الحسين صالح..مهلا غلى نفسك ياصاحى..ففى الخبر المرفوع(المرءُكثيرٌبأخيهِ)..ويقال..الرجلُ بلاإخوان كالشمالِ بلايمين..وقال بعض البلغاء..من اتخذ إخوانا كانوا له أعوانا ..وكان يُقال..أعجزُ الناس من فرط فى طلب الإخوان..وأعجزُمنه من ضيعَ من ظفر بهِ منهم .وقال المأمون..الإخوان ثلاثُ طبقات، طبقةٌ كالغذاء لايُستغنى عنهُ ،وطبقةٌ كالدواء/يُحتاجُ إليهأحياناً وطبقة كالداء لا يُحتاج إليه بحال وأكتفى بهذا القدرعسى أن اُشوبَ كأسك المترعة بالمرارة بقليل من عذوبة نهر الحياة الذى لابد أن نستروح منه نسمات الأمل ونستمطر زخات التفاؤل ....ودوما تحياتى
رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية
Subscribe to:
تعليقات الرسالة (Atom)
إرسال تعليق