جميع الحقوق محفوظة لدى مجلة فرسان الشعر الثقافية by للتواصل مع رئيس التحرير // Tarek85@list.ru //


مَاعَادَ فِي جُعْبَتِي مَا يُسْعِفُ الأَرَبَا
    فَكُلُّ أَشْعَارِنَا شَاهَدْتُهَا جَرَبَا

2-وَكُلُّ حَرْفٍ يَخَافُ الجَورَ مُنْثَلِمٌ
    وَشِعْرُنَا مَنْ عَصَا جَلَّادِهِ ارْتَعَبَا

3-تَبَّاً لِأُمَّةِ صَمْتٍ يَومَ نَازِلَةٍ
    بِهَا غَدَا الفِكْرُ وَالإنْسَانُ مُغْتَصَبَا

4-بِأَيِّ شِعْرٍ تَجُودُ اليَومَ مِحْبَرَتِي
    وَأَلْفُ سَيفٍ عَلَى أَعْتَابِهَا اصْطَخَبَا

5-أَبْكِي العِرَاقَ؟!!بُعَيدَ القُدْسِ أَمْ يَمَنَاً؟!
    أَمْ مَوطِنِي حَزَّهُ كَيدُ العِدَا إرَبَا

6-دَعْ عَنْكَ لَومِي فَإِنَّ القَلْبَ مُنْكَسِرٌ
    وَاليَأْسُ فِي خَافِقِي كُلَّ المنَى عَطَبَا

7-لَولَا مَخَافَةُ رَبِّي وَالرَّجَاءُ بِهِ
    قَتَلْتُ نَفْسِي عَلَى مَرْأَى الوَرَى غَضَبَا

8-أَوْ كُنْتُ سَيفَاً عَلَى التَّارِيخِ أَقْتُلُهُ
    لِأَنَّ كَاتِبَهُ قَدْ خَافَ إذْ كَتَبَا

9-لَولَا الحَرَامُ وَبَعْضُ النُّورِ فِي خَلَدِي
    كَفَرْتُ بِالْعُرْبِ مِنْ طَنْجَا إلى حَلَبَا

10-دَعُوا الملَامَ فَإنَّ الجُرْحَ يَأْكُلُنِي
      وَمِنْ دَمِي وَجْهَ هَذَا العَالَمِ اخْتَضَبَا

11-تَئِنُّ أَحْجَارُهُ الصَّمَّاءُ مِنْ شَجَنِي
      وَنَاسُهُ تَشْرَبُ الصَّهْبَاءَ وَالنُّخُبَا

12-وَعُرْبُهُ أَوْلَمَتْ يَومَ الأَسَى فَرَحَا
      مَاسَتَ عَلَى عَزْفِ آَهِي فِي البَلَا طَرَبَا

13-كَأنِّني قَاتِلُ الأعْمَامِ مِنْ قِدَمٍ
      أَوْ خُنْتُ بَينَ الوَرَى الأوطَانَ وَالكُتُبَا

14-أَو أَنَّ عَدْنَانَ فِي الأنْسَابِ لَيسَ أَبِي
      أَنَا الدِّمَشْقِيُّ يَا مَنْ ضَيَّعَ النَّسَبَا

15-خَطْبُ العُرُوبَةِ جُرْحُ القَلْبِ يُرْهِقُنِي
      وَدَمْعُ شِعْرِي عَلَى لَأوَائِهَا انْسَكَبَا

16-يَا أُمَّةَ النَّخْلِ هَا أَشْجَارُنَا يَبِسَتْ
      وَسَعْفُهَا يَشْتَكِي مُذْ وَدَّعَ الرُّطَبَا

17-تَدُقُّ أَعْنَاقُهَا مِنْ كُلِّ شِرْذِمَةٍ
     لَمْ يَبْقَ فَأْسُ خَنَى إلَّا بِهَا احْتَطَبَا

18-يَا أُمَّةَ السَّيفِ هَا أَسْيَافُنَا صَدِئَتْ
      وَأَصْبَحَتْ فِي مَيَادِينِ الوَغَى خَشَبَا

19-لَمْ يَبْقَ ذُو مَخْلَبٍ فِي الغَابِ يَعْرِفُنَا
      إلَّا فَرَانَا بِنَابٍ بَعْدَمَا وَثَبَا

20-يَا أُمَّة الثَّأْرِ هَذِي قُدْسُنَا سُبِيَتْ
      وَالشَّامُ أَلْفُ حُسَامٍ نَحْرَهَا ضَرَبَا

21-وَرِمْحُ جَسَّاسَ لَمْ يَهْتَزَّ فِي يَدِهِ
      وَنَحْبُهَا لَمْ يُؤرِّقْ مَنْ دُعُوا العَرَبَا

22-وَذَا العِرَاقُ بَنَى فِيهِ الأَسَى دُوَلَاً
      فِيهَا مُسِيْلَمَةُ الكَذَّابُ قَدْ خَطَبَا

23-وَلَا حُسَامُ أَبِي بَكْرٍ يُجَنْدِلُهُ
      وَلَا جُيُوشُ بَنِي العَبَّاسِ حِينَ نَبَا

24-يَا أُمَّةَ الَّليلِ مَا بَالُ الصَّبَاحِ نَأَى
      وَخَلَّفَ الذَّبْحَ وَالبَغْضَاءَ وَالَّلغَبَا

25-وَأَلْفُ عَاوِيَةٍ تَعْوِي وَزَاحِفَةٍ
      مِنْ نَابِهَا تَنْفُثُ الأَحْقَادَ وَالعَطَبَا

26-هَيَّا اسْتَفِيقُوا فَقَدْ طَالَ الكَرَى حِقَبَاً
      وَأَهْلُ صَنْعَاءَ صَارُوا لِلْبِلَى حَطَبَا

27-ضَاعَتْ عَوَاصِمُكُمْ وَالذُّلُّ يَرْكُلُكُمْ
      وَالشَّرُّ يَذْبَحُ أَهْلَ الخَيرِ إنْ غَلَبَا

28-يَا بْنَ الوَلِيدِ مَتَى الفَارُوقُ يُسْعِفُنَا
      وَيقمعُ الظُّلمَ وَالتَّشْرِيدَ والسّغَبَا

29-وَتُرْجِعُ القُّدْسَ مِنْ أَيْدِي العَدُوِّ فَلَا
       أُخْفِيكَ ضَيَّعَهَا آبَاؤُنَا لَعِبَا

30-قُمْ وَامْتَشِقْ سَيفَكَ المسْلُولَ فِي غَضَبٍ
      لَمْ يَبْقَ مَجْدٌ لَنَا إلَّا وَقَدْ سُلِبَا

2017/6/2

0 Comments:

إرسال تعليق



رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية