جميع الحقوق محفوظة لدى مجلة فرسان الشعر الثقافية by للتواصل مع رئيس التحرير // Tarek85@list.ru //

حُزْنٌ على الحُزْن

يا لهفَ نفسي يكادُ القلبُ ينْفطِرُ
حزْناً على الحزنِ كم يقْوى وينتشِرُ

دمعي سخينٌ وما جفّتْ منابعُهُ
كأنَّهُ من رُبا ماعينَ١ ينهمِرُ

آهٍ أخي ملَأَتْ قلبي غيومُ أسىً
ذكراكَ يا وَجَعي نارٌ وتسْتَعِرُ

كم ينْصَحونَ لِكَيْ تَهْدا مشاعِرُنا
على فراقِكَ قلْ لي كيف أصْطَبِرُ
*   *   *
أخي حبيبي أتدري تلكَ نكبتُنا
فالقدسُ صارتْ لأمرِ الغرْبِ تأتَمِرُ

فالعِلْجُ أعلَنَ أنَّ القدسَ عاصِمةٌ
لِدولةِ البغْيِ كم أزرى بِنا الخبَرُ

أُوّاهِ قد هدّني حالٌ لِأُمَّتِنا
كأهلِ نعْيٍ فهم سمعوا وهم نظَروا

ماذا نُرَجّي فإسرائيلُ أُخْتُهُمُ
هم وافقوا ترامبَ كي تحلو لهم سِيَرُ

وبعضُ أعرابِنا زاروا لِتَهْنِئةٍ
ماتَتْ ضمائِرُهم فالحقُّ يَنْدَثِرُ

لكنَّ أهلي وأحرارَ الدُّنا معَنا
بإذنِ ربّي فإنَّ القدسَ تنتصِرُ

صلاحُ دينِكَ يا إسلامُ يُنْجِدُنا
والمسلمونَ على نَهْجٍ لَكُمْ عُمَرُ

وعدُ الإلهِ بِمَهْدِيٍّ يُساعِدُنا
وبابْنِ  مريمَ مِنْهُ النّورُ ينْبَهِرُ

تعودُ قُدْسي ..ودينُ الحقِّ ينصُرُنا
يا ربِّ إنّا لِذاكَ اليومِ نَنْتَظِرُ

١- ماعين بلدة في الأردن تشتهر بينابيعها المعدنية الحارّة

0 Comments:

إرسال تعليق



رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية