#بوح_الورود:
همّت يـــدي والوردُ يسبقني ....قـــــــد أغلق الأبواب وارتقبا
حتـّـــــى اذا لامسْتُ برعمَه.....أقصتْنيَ الاحــــــــلامُ مرتعبا
لا تسألي كيف انثنى عطشاً.....والغصـنُ جفَّتْ أوغدتْ حطبا
حتى الندى لم يـــروِ باسقةً.....قــــــــد خانها اذ لم يُجِبْ طلبا
يا مانحاً للشـوق أدمــــــعَه ....رفقاً بــــــــــه فالدمع قد نضبا
فـــي مدمعي للشوق أغنيةٌ.... رقّتْ اذا ما حـــــــــنّ وانسكبا
آنسْتُ في طور الهوى أملاً.....فنزعْتُ خُفّ اليأس مقتــــربا
وحملْتُ في الأضلاع جذوته...حتـــى استحالت في دمي لهبا
وأضعت في عينيك خافقتي.....لمّا أزاحتْ في الرؤى الحجبا
فنثرْتْ كلّ الشوق في كبدي ..وتركْتُ خلفـــــي الشكّ والعتبا
صادٍ أنا كم أشـــتـكي ظمأ....يكــــــــوي جمار القلب ملتهبا
شاكٍ الـــى عينيك مظلمتي... ورضيتُ بالأحكام محتســــــبا
سكران
التسميات: فصحى
0 Comments:
رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية
إرسال تعليق